^^ٍٍ^^صــــــــــقـــــــــــــــــر^^ٍٍ^^
الســـــــــــــــــــــلام عليكم
اداره المنتدى تتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا من فضلك قم بالتسجيل



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بكم على شبكة صقر*نتمنى لكم قضاء وقت ممتع برفقتنا


شاطر | 
 

 رســـــــالة وداع ........للحيـاة محطات ...أعذبها الحب ...أجملها اللقاء ... أصعبها الفراق ...أملها الانتظار ... أحزنها الوداع ... أحلاها الوفاء ... أمرها الخيانة ... وعذابها الحرمان .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الرومانسية



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةموضوع: رســـــــالة وداع ........للحيـاة محطات ...أعذبها الحب ...أجملها اللقاء ... أصعبها الفراق ...أملها الانتظار ... أحزنها الوداع ... أحلاها الوفاء ... أمرها الخيانة ... وعذابها الحرمان .   الأربعاء يوليو 21, 2010 2:09 pm

رســــــــــــــالة وداع
أكتب كلمتى بكل حـــــــب و أهديها الى قصتى رســـــــــالة وداع
أكتب كلمتى عندما يعبر قلمــــى عن ما يشعر به قلبـــــــى
اليوم انتهيت من كتابة قصتى وحابه انى أكتب فى ذكراها كلمــــة
كلمــــــة تخلدها .. كلمــــــــة تذكرنا بكل ما تحتوية الرســــالة
فكرت بكتابة قصـــة لكى أمجد روايتها ؛ لكى أمجد حبها
فى الحقيقة شاهدت راوية و تعمقت بداخلها الى ان وجدت قلمـــى يكتب عنها خاطرة ....... خاطرة حولتها الى قصة ؛
وارجو ان تنال اعجاب كل من يقرأئها
واليــــــــكم قصتـــــــى
[ حديــــــــث يدور بين الاميرة وبين الرســــــــالة الغامضة]
من بضع كنت جالسة على الاريكة ، أستمع الى بعض من الموسيقى ، اذا بى شئ يتوجه نحوى ويدخل الى قلبى مسرعا و مهرولا
ويقول لى بصوت عالى : خدينى معك ....... خدينى الى حيثما تكونى ....... خدينى الى بلاد ترانى ....... خدينى اليكى ..... خدينى الى أبعد ما يكون....
.......... خدينى ........خدينى ........خدينى
فأندهشت من هذا الشئ
وقلت فى نفسى : أهـــــــل هذا حلم أم حقيقى ؟
وسرعـــــــــانا أن قلت : ماذا تريد منى ؟
فقــــــــــال : أنــــى رســــالة ، أتيت اليكى لكى ترينى وتعلنى عن وجودى
فقــــــــــلت لها : يا رســــــــالة ماذا بكى ؟
أهـــــــــل أنتى متجهة الى مكان ما ؟
فقــــــــالت لى : نعـــــــــم ، انى متجهة الى بلاد بعيدة ، ولكــــــــن الطريق بطول بــــــــى ......... يطـــــــــــول ........يطـــــــول لدرجــــــــة أن السفر يصعب علي ، فتوجهت اليكى لكى ترينى
فقـــــــــلت لها : أراكى ! ........... وبعد ما أراكـــــــى ماذا تريديــــن ؟
أبتســــــــمت وقالـــت لـى : أنتـــــــى ستدركـــى ما الهدف من مجيئئ اليكـــى ؟
فقـــــــلت لها : المثابـــــــــرة ........ وأنا مثابــــــــرة ، وسأرى ماهدفك من مجيئك الي
فقالـــــت لى : والآن حــــان وقتتك لكـــــى ترى ما بداخلـــــــــى
[تذكــــــــــــــرة للدخـــــول ]
وياله من منظر .............. منظر ما أبدعه ! ....... أنه منظر أبدعه خالقها
فكنت أشاهد وكانت الرسالة تحكى ، فكنت أنظر الى مشهد من أبدع المشاهد التى صورها لى حياتــــــــى
فيـــــــــالة من منظر......أنى رأيتها وهى تحكى والنور ساطع عليها وكأنها قطعة من الجنة ، فأدخلتنى لعالم من الخيال ......... الخيال الذى لو حكى عنه فيكون الخيال الحالم ......... الخيال الذى كنت أريده
فأدخلتنـى اليه مسرعا وكأن معى تذكرة لدخول أحدى دور العرض ، فكانت تذكرتى هى المدخل الوحيد لمشاهدة ما أراه
فجلست وحدى أترقب كل ما يدور من حولى الى ان انتهت
وبعدئذ قلت لها : أدركت لما أنتى متجهة الي ، لي انا وحدى
فأبتسمــــــــت وقالـت لى : أدركتى
قلت لها : أدركت
حينهــــــــا انتهى الكلام لديها وسكتت عن الكلام الى ان قالت : والان أتركك وشأنك وسأذهب بعيد لأكمل رحلتى ......... رحلـــة وداعــــــى ........ رحلــة سفـــــــــرى ......... الوداع يا أميرة يا حالمـــة
فقلـــــــت لها : أنى لا أحب الوداع ....... ولكن ما دام أنتى أردتى ذلك ........ اذا الوداع
[هـــدف اللجوء للاميرة الحالمـــــــة ]
وبعد ما تركتنـــــــى لوحدى ، شعرت وكأنى بحلــــم وأستيقظت منــــه ....... حلـم لا أدرى ........ أهو حلم من خيالــــى أم من واقع أحلامــــــــى ؟
وفى الحالتيــن يكون الخيال أقرب لى من الواقع
............ ولكن أى خيال
أهل هو الخيال الجامــــح أم الخيال الحالـــــــم ؟
أدركت بعد ما تركتنى ....... لماذا أتجهت لى أنا ....... أدركت لما قصدتنى أنا ........ أنا فقط
أدركت انها تريدنى هنا ....... هنا بين كتاباتى ......... هنا بين أحبارى وورقـــى ......... هنا فقط أرادتنـــــى ، فهى ترى نفسها كأنها أمام مرآة حبيبها
أرادتنــــــــى هنا لكى ترى رسالتها النور ، النور الذى شاهدتنى أيــــــــاه وكأنه قطعة ممزوجة بألـــــــــوان الطيف التى تكون ساطعة وقت شروق الشمس
أرادتنـــــــــى هنا لكى تعلم البشر
ماهو الحب الحقيقى ؟
وكيف يلفظ أنمفاسة الاخيرة فداءا لمن يحــــب ؟
أى
ألى أين ممكن أن تصل درجات التضحية بين العاشقان ؟
[البدايـــــــــة المنتظــــــــرة ]
أرادتنـــــــي ولم أعرف أين أبتدى ؟
أين البداية ؟
أنتظــــــــــــــــرت طويلا لكى أعرف أين ومتى أبتدى ؟
ألى أن تركت قلمـــــى يعبر ويدى تشعر فتركتهما لعنانهم ، تركتهم لحياتهم لكى يستمروا فيها ، وتركت لها عقلى يتكلم وقلبى بحبه الى أن وصل كلاهما الى البدايـــــــــة المنتظــــــــرة
والآن حان وقت الكلام عن الرسالــــــــــة التى كانت تشبه الحلم بل أنها أقرب للخيال ، فكانت تلك الرسالــــــــة من نوع نادر .... فكانت رسالـــــــة وداع ، والنادر بها ليس وداعها لانة موجود بكل ثانية من حياتنا ، ولكن النادر بها هو الذى تكنه بداخلها
فكانت تلك الرسالة تعبر عن خيالا حالم .......... خيالا كنت أتمنى أنة يكون بالواقع أمامنا .......... ولكنه كما قلت حالم أى ليس له وجود الا بمخيلاتنا ........ مخيلاتنا نحن فقط
فكنت أتمنى لو أن الرسالــــــــة التى أتاتنى ، رسالــــــــة بالفعل حقيقية ........ لكى أرى أنا وأمثالى من العشاق أنة مازال موجودا ........ لكى نرى أنة موجود ......... ولا زال ممكن أن يحدث ........ ولـــــــــكن من يدرى
.............. فمن الممكن أن يتحقق
بل من الممكن أن تكون تلك الرسالــــــــة حقيقية بالفعل
[ وصـــــــــول القذيفـــــــــة الى قلبـى ]
وكما قلت فكانت تلك الرسالة أسرع من الوقت الذى نتخطفة لكى نعيش فية حياتنا
فأتاتنى مسرعة لدرجة أنها لم تستئذن أبدا لكى تدخل الى قلبى
أتاتنى مسرعة كأنها مدركة الى اين متجهة
فأتت كأنها رصاصة تنطلق من صياد ماهر تصيب الفريسة بمقتلها ، فتصيبها أرضا بعد أن كانت صعبة المنال
[عالـــــــــم الكتابة ليس لـــــــه حدود]
أتاتنى تلك الرسالة من لحظات معدودة ولكن لم أدرك الى أين تريدنى أن أذهب ؟
الى أن وصلت الى هنا ........ وصلت لعالمى ........ عالمى الذى أشعر أنة أنا ، بل انى آميرتة التى تأمره فيسمع ويلبى ندائه
آميرته التى تشعر وكأنها تنطوى فرسا يطير بها الى العالم أجمع ، بل أنه يكاد أن يصل الى الفضاء الفسيح بجماله الذى أبدعه خالقه ........ خالق كل جمال به ......... خالق كل ذهرة ترى النور ........ خالق كل طفل يرى وجهه للعالم .......... خالق حبات المطر وقت نزوله على الزرع
فــــــــــأنه الخالق سبحانــــــــه وتعالـــــــــى
............. خالق الكون
......... خالقنــــــــــا
فهو اللــــــــــــــه عز وجل
الله الذى خلق فرسى ، فرسى الذى يطير بى ويدور بى هنا وهناك ، فرسى الذى يشعرنى وكأنى بأرض ليس لها حدود
فــــــــــأرى ماأراه ............. وأحلم ما أحلمه .......... وأعيش مع أعيشه
فرســــــــــا يشعرنــــــــىأنى بالجنة ، جنة لم أرى لها مثيل الا بأحلامى
فهذا الفرس يذهب بى الى بعيد ........ بعيد ........ بعيد ، فأنى بالارض كما كنت سالفا ليس لها حدود ، أكتب ما شئت ليس علي حدود
فالكتابة ليس لها نهاية عندى ، فأنى أشعر عند كتابة راوية جديدة أنى أكتب لأول مرة ، بل هذة الراوية كأنها أغنية تنشد كلماتها على أنغام الموسيقى ، مثل عندما يشعر مغنيها أنة يغنيها لأول مرة .......... فأنى أشعر ولا زلت أشعر أنى بأرضى الذى أشعر فيه بكامل حريتى
هنا تكون حدود أمآرتى التى تكون بين قلمى وأحبارى وورقى
[هدف أعلاء رسالتـــــــــها ]
هنا فقط أرادت رسالتى أن تكون
هنا فقط أرادت أن تنطلق بحكايتها
هنا فقط أرادت لقلمى أن يحكى ........ ويحكى .......... ويحكى
لكى تمعنــــــــــــوا النظر ولكى تشهدوا عليها وهى تحكى رسالتها لكى تدركــــــــــوا أن الصمت بالحب أحيانا يؤدى الى درجة التضحية
رسالتـــــــــــى أرادتنى هنا لكى تشهدوا أمامها أن الحب أحيانا يؤدى بنا الى درجة التضحية بأرواحنا فى سبيل من نحب
رسالتـــــــــى سألتنى ســــــــؤال وهو : الى أين تتصورى التضحية ممكن أن تؤدى بكى فى الحب ؟
سألتنــــــــــى وغابت عن نظرى كأنها هربت وتركتنــــــــى فى حيرة سؤالهــــــــــا
أحترت كثيرا لللاجابة على ذلك السؤال مع أنة ممكن أن يكون من السهل الاجابة علية ، فقد يذهب البعض الى أن يتخيل بسهولة هذا السؤال ولكن فى الحقيقة أنه صعب فى الحياة التى نعيشها ، فما هى مقدار التضحية ؟ وما هى درجاتها ؟
أسئلة كثيرة تكمن بداخل هذا السؤال الذى يبدو عليكم سهلا
كل هذا دار بذهنى حينها الى ان أتاتنى مرة ثانية وسألتنـــــــى سؤالا أخر ألا وهـــــــــــو
لو أمامك تضحية وستضحينهـــــــــا لحبييبك فما مقدارها ؟ أهل من الممكن أن تؤدى بكى الى حد أعطاء روحك لحبيبيك كفداء له ؟
وهذا السؤال بالطبع ينطبق على الحب الذى بأستطاعتكم أن تعطوه
وغابت ثانيا الى أن ظهرت وهى تنشد رسالتهــــــــــا كأنها أغنية تنشد على أنغام الوتر الموسيقى
فكانت تغيب وتظهر كأنها نسمة تطاير على شاطئ البحر
........... فكانت مثل الشمس بشروقهــــــــــا
........... فكانت مثل القمر بضيائــــــــــــه
............. فكانت مثل البحر بعطائــــــــــــــه
.......... فكانت مثل الارض بخضرتهــــــــا
فكانت مثل الفتاة الخجولة التى تحمر خجلا لو كلمة قيلت من حبيبها
[ســـــــــــر ما تكنه الرسالـــــــــة بين ضلوع أحبارها]
وأليكم ما كان بداخل قلب الرسالـــــــــة ، قلبها الذى سيعيش لأمد الدهر ، قلبها العامر بالحب .... والامل ... والايمان .... والتضحية ... والتقدير ... والاحترام ، فأنة خالــــــــــد وباقـــــــــى ، فأنه ........ لايموت أبدا
.............. حتى لو كان جسده قد مات
فالقلب لايموت حتى لو الجسد قد فنى
اليكــــــــــم وبكـــــــم رسالتى سترى النور ................. فأليكم رسالتــــــــــى
.................. اليكى يا من رددها قلبى قبل أن ينطقها لسانى
............. اليكى يا من فضلها قلبى على العالميين
.............. اليكى يا من أعزها قلبى
................ اليكى يا من فداها قلبى بحياته
.............. اليكى أنتى وحدك
............... اليكى أنتى يا بسمة بكرة
.............. يا ذكرى الماضى
.............. يا حب أتعاهد على الوفاء
............. يا قلب مايعرفش الغدر
............... يا حلمى الذى يتحقق
........... يا أملى فــــــــــبكره
............. يا ذهرة النسيم
............. يا شروق اليوم
............. يا شمس الامل
........... اليكى أنتى أهديكى وأعطيكى رسالتى
أهديكى رسالتى المليئة بالشوق والحنين .......... اليكى ........ أهديها
اليوم ستظلى غريبة على حياتك التى فرضت عليكى ....... اليوم ستظلى سجينى لحياتك ......... اليوم ستظلى مهددة ، ولكن ........ الغد
الغد سيكون لكى أنتى وحدك ....... الغد سيكون أملك لبكرة ......... الغد سيكون شروقك ....... الغد سيكون مولدك........ الغد سيكون ملكك أنتى
أدركت أنى بسمتك لليوم ......... وأدركت أنى ضحكتك للأمس ، وأدركت أنا ، أنى أحبك ............. أحبك ....... أحبك
أحبيتك من أول يوم رأيتك فيه حينا كنا صغار
أحبيتك ....... ولا زالت أحبك
اليوم أتركك مع حبيبك ....... حبيب عمرك ...... الذى هو اعز أصدقائى
أتركك له تعيشون الامس واليوم والغد ......... تعيشوا حياتكم
أترككى له لكى ترى حياتكم معا ، أترككم لمخيلتكم .......... أترككى يا حبيبتى
اليوم هى معك يا صديقى ........ وبكرة هى معك ......... وأمس كانت معى ........ والحياة الاخرى ستعيشونها معاوسأظل معكم أرى سعادتكم من بعيد ، سأرى كم هىسعيدة ؟ وسأظل أحميها منك حتى ولو كنت حبيبها وحتى لو كانت تلفظ أسمك وهى غائبة عن الوعى ........ فتذكر أنى أنا الذى أعطيها البسمة فكون أنت بسمتها من بعدى ....... تذكر يا أعز صديق
أترك لكم رسالتى الاخيرة ....... رسالة وداع ........ رسالة أودع بها حبيبتى وأودع بها صديقى
اليوم سأفارق حياتى ، وسأعطيكى يا حبيبتى روحى بعد مماتى لكى تكون معكى ، سأعطيكى نورى لكى ترى بها حياتك مع حبيبك
اليوم سأفارق حياتى ، لكى أعطيكى أياها كهدية ، لكى تقدرى مدى هديتى ، وأنك أـغلى عندى من أن أقدم اليكى هدية مثل هذة الهدية الرخيصة لديكى
اليوم سأفارق حياتى ، لكى ترى بنورى أنا ، وليس بنور حبيبك
أحبيتك لدرجة أنى سأموت من أجلك أنتى يا حبيبتى
وأنت يا صديقى ..... لالالا تتركهها وحدها ، عيشوا حياتكم معا ، وشاهدها حياتك التى تشاهدها بعينيك أنت ، أريها حياتكم بعينى أنا
يا حبيبتى لست أدرى ماذا تحبى فى حبيبك هذا؟
أدرك ......... أدرك لما تحبينة
فسيقانه أكبر من سيقانى ........ ووسيم عنى ....... ولكن تذكرى أن عضلاتى مفتونة عنه ههههههههه
الان أدركت لما تحبينه ؟
لأن لدية قلب كبيرا
الغد ستنشغلى بالعشاء التى ستعدينه لحبيببك ، فستنشغلى به لأنككى حبيببته ولكنك زوجته
ولكن حينها أطلب منكم أن تعيشوا سعادتكم ، السعادة التى أبغيها أنا
اليوم ذهبت للطبيب ورأيتك هناك يا صديقى وانت ترجو منة وتطلب أن يا خد عين من عينيك لكى ترى حبيبتك بها
كنت تريد أن ترى حبيبتنا السعادة والنور بعينيك انت ، السعادة التى كنت بها ، فكنت تريد ذلك
ولكن شاء الله أن الطبيبب لم يوافق ، فكنت حينها سا عيش معذب لأمد الدهر
كنت أريد السعادة لحبيبتى وحتى لو كان فيها فداءا لروحى ،ة كنت سأفديها بحياتى لو كان ذلك سيسعدها ........ فكنت سأفديها ، حتى لو كان ذلك بموتى ......... كنت سأفديها
بعدئذ دخلت للطبيب وأردت منة أن يعطيكى عينى لكى ترى بها سعادتك مع حبيبك
.......... أردت لعينى ان تكون نورك وقت الظلام
........ أردت لعينى ان تكون بجسدك
........... أردت لعينى ان تكون مولدك للحياة مرة اخرى
أردت ذلك
وشاء الله
ان اعطيكى هدية واعتذر عن رخص ثمنها
فكتبت على نفسى انة ملكك انتى
........... جسدى ملكك
.......... فوهبتك حياتى
........... فوهبتك روحى
.......... فوهبتك ريشتى التى ترسم بسمتك كل يوم
اليوم وانا اكتب رسالتى تذكرت كل لحظة ونحن معا ، تذكرت حينما أعطيتينى اول هدية لى وكانت الشال الذى كان بمثابة قلبك الدافئ فى شتاء قارص فكان يشعرنى ويملأنى بالدفئ
تذكرت حينما أحبيتك وحينما قلت لكى : متى ستحبينى ؟ فأنا أحبك
فكنتى حينها تضحكيين وانا ايضا .......... فكنتى مبتسمة وقتما نكون معا
اليوم سأتركك ولكن تذكرى أنكى كنتى املى وحياتى وحبى الوحيد .......... تذكرى
ولكن اوعدينى انكى ستظلى سعيدة لأمد الدهر ......... لأمد عمرك أعدينى انكى لن تعطى فرصة لمرضك أن يهزمك
أعدينى يا حبيبتى
يا صديقى لالالا تتركها ......... انهها عشققك وحبك ......... انها حياتك
الان اكون بسماء الحب ، محلقا مع ملائكتى
........... أأأأنتظـــــــــرك يا حبيبتى
ولكن قبل ذلك
عيشى حياتك ......... عيشى سعادتك ........ عيشى بكرة .......... وبنهايـــــــة حياتــــــــك أصعدى للسلــــــــــم ستجدينى منتظرك هناك
لو كان على سأنتظر معك لأمد الدهر ولكنى سأتركها لكى أنتى يا حبيبتى
ســـــــــــــــــأتركهــــــــــــــا
و سلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا للسمـــــــــــــــــــــــــــاء
[ التضحيـــــــــــة الغاليـــــــــــة ]
انتهيت من سرد رسالتى والان ادرك ان الرسالة مشوشة لديكم وتريدوا ان يذهب تشويشكم .......... واليكم الحقيقة بل انى اسميها التضحية الغالية
كانت تلك الرسالة هو شخص محب ومضحى فداءا لحبيبتة ، ضحى من اجل سعادتها مع من تحبة
ضحى بحياتة لكى ترى النور مع من اختاره قلبها
.......... ضحى باغلى شئ لدية
بل ان يطلق علية ارخص مالدية فكان يشعر ان هذا الشئ ليس له اى قيمة لدية مادام سيقدمة لمن يحبه
......... ضحى من اجل سعادة حبيبتة
............. ضحى من اجلها
ضحى بروحة لكى يعطى حبيبتة عيناهه لكى ترى السعادة مع من تحبة
فـــــــــلأنى أحبـــــــــــك لن أشتكـــــــــى منك الا اليكى ســـــــــأغمض عينى دهرا وأسكن كالحلــــــــــم فى مقلتيك
................. فعيناكى عنوانى مش أحزانى
[ماذا نعيش بأيامنا الحالية؟ ]
وبعد ان انتهيت من سرد رسالتى التى تكون صمتا للحب ، لسعادة حبيبه
والتى تكون تضحية بأعز ما يملك فداءا لحبيبه
حتى لو كان فيها روحه وحياتة ، وليس عيناه فقط
فلو كان ذلك هو الحب الحقيقى .......... أما نحن ............. فماذا نعيش ؟
أهل نعيش الحب الحقيقى هذا ؟ ام ماذا ؟
لســــــــــــت أدرى
أضع علاماتى وتعجبى وأندهاشى على ما نعيشه اليوم والغد ، ولكن ....... أتدرون اين الخطا الحقيقى ؟
الخطا ليس بالحب ولكن بينا نحن ، نحن الذى نتغير فى كل لحظة بل كل دقيقة بل كل يوم ........ بل كل عمرنا نتغير ....... وسنظل نتغير
فحينما نقف امام المرآة نجد امامنا أناسا مختلفيين ونتوه بيننا الى ان نفقد سمات قلوبنا وحياة عقولنا
نفقد كل هذا ونجدة يتبدل بالبرود والحيرة والتوهة التى نجلبها الينا بل ونعيب بالزمن
ولكن الزمن ليس له اى ذنب بل انة مظلوما معنا ......... مظلوما لان العيب فينا وليس منة
الحب موجود ، وسيظل موجود ، لكن البشر بيترجموه حسب لغتهم هم ، لغة زمن الموجودين بة والذى يعيشون فيه
[باقـــــــــة ورد ]
فى نهاية خطابى ، أحب أن أقدم باقة من أفضل ورود العالم وأقدمها للسماء الذى أستقبلت هذا الحب الكبير ....... وهذا العشق ....... وهذا الحنين ....... وهذة التضحية التى تمثل اكبر تضحية عرفتها يوما
بل أحب أن أقدم تلك الباقة للقلب العامر بالوفاء والاخلاص والاحترام والتقدير
فـــــــــــأنة شئ أكبر من الحب والعشق والغرام
.......فـــــــأنى أقدمة له
..........أقدمها للذى
ســـــــــــــــــــــــلما للسمـــــــــــــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رسالة وداع   الخميس يوليو 22, 2010 10:43 am

لازلت تؤ كدين انك رائعة في كلماتك البسيطة و المعبرة عن احساسا دافئا
من يقرأ لك حتما سيحبك و يحب الفاظك و معانيها
و يرغب ان تطول به قصتك
الى الابد
الحب ليست كلمات فقط و لا حقوق فقط بل احلى ما فيه ان نضحي و ان نعيش على ذكراه رغم الهجران والتنكر
عاشق الصعلوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رســـــــالة وداع ........للحيـاة محطات ...أعذبها الحب ...أجملها اللقاء ... أصعبها الفراق ...أملها الانتظار ... أحزنها الوداع ... أحلاها الوفاء ... أمرها الخيانة ... وعذابها الحرمان .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
^^ٍٍ^^صــــــــــقـــــــــــــــــر^^ٍٍ^^ :: *ٍٍ*قسـم الشـعـر*ٍٍ* :: خواطر-
انتقل الى: